|
عيد النيروز
"أتى الربيع، فلتبحث عن المحبوب> أتى الربيع، فلتشبع روحك بعبير الحب"
حضرت صلاح الدین علی نادرعنقا
النيروز (يوم الزينة) هو عيد الربيع التفيلدى عند الفرس، وهو يبدأ لحظة الاعتدال الربيعى الذى يشير إلى بداية الربيع وبداية السنة الفارسية الجديدة. ويتم الاحتفال بعيد النيروز يوم 21 مارس أو قريبا من ذلك اليوم. ويتم الاحتفال بهذا اليوم منذ ثلاثة آلاف عام على الأقل، وهو احتفال بتجدد الحياة بعد جدب الشتاء ومعا استجابة البشر لتلك الصحوة.
وكل عام يحتفل مكتب الطريقة الأويسية بالنيروز وقدوم الربيع. ومن مظاهر الاحتفال بالنيروز وضع جدول بالسينات السبعة: سبع أشياء تبدأ بحرف السين وترمز إلى البدايات الجديدة والبعث والرخاء فى المجالات المادية والروحية.
ويرمز الرقم سبعة إلى الأيام السبعة التى استغرقتها الخليقة، وخصوصا فى التعاليم الصوفية ترمز إلى المراحل السبعة فى الرحلة نحو المعرفة الذاتية كما علمها لنا الصوفيون على مر القرون.
المعلمون الصوفييون احتفلوا بالنيروز دائما بقدر كبير من الحب. فعلى مر القرون وجد الصوفيون العظماء الكثير من المعانى الروحية فى النيروز مثل الميلاد الجديد وصحوة الروح. ويصف المعلم الصوفى العظيم فى عهدنا حضرة شاه مقصود صادق عنقا الاحتفال بالنيروز فى القصيدة التالية:
نحتفل بالنيروز بالورد والحلوى وخمر الروح
نضع ما بقى من عمرنا فى يده
لن يبقى الورد طويلا، اقطف نصيبك
والعمر قصير، خذ حذرك
والمعلم الحالى حضرة صلاح الدين على نادر عنقا يقول عن رسالة الربيع:
جاء الربيع، المراعى والحدائق تحيا مرة أخرى
الآن وقت الفكر وسؤال المرعى، أين وردتى
أين نصيبى من تفتح الحياة الخالد؟
أتى الربيع، فلتبحث عن المحبوب
أتى الربيع، فلتشبع روحك بعبير الحب
|